033655147/033655148 | contact@museemoudjahidbiskra.dz
Français العربية English
مقاومة الزعاطشة 1849م

مقاومة الزعاطشة 1849م

الوصف

الزاب مفرد الزيبان منطقة تقع في الشمال الشرقي للصحراء الجزائرية أسفل سفوح جبال الأطلس الصحراوي، فهي منطقة سهلية واقعة بين جبال أولاد نايل غربا وجبال الأوراس شرقا، و تضم حاليا ثلاثة ولايات كبرى و هي بسكرة و المغير و أولاد جلال

التاريخ

تعد من أبرز المقاومات الشعبية الجزائرية وقعت في واحة الزعاطشة بمنطقة الزاب الظهراوي على بعد 35 كم جنوب غرب مدينة بسكرة وبالتحديد قرى : فوغالة، فرفار ، ليشانة وبوشقرون، قادها الشيخ أحمد بوزيان مقدم الطريقة الدرقاوية بمنطقة الزاب الظهراوي، وامتدت من 16 جويلية إلى 26 نوفمبر 1849

.

أسبابها:

- رفض السكان السيطرة الفرنسية وخاصة منهم المكافحين القدماء من رفقاء الأمير عبد القادر وأحمد باي .

- انشغال فرنسا بثورتها في الداخل بعد سقوط النظام الملكي وقيام الجمهورية الفرنسية الثانية .

- تذمر السكان من السياسة الاقتصادية الفرنسية المتبعة في المنطقة .

مراحلها :

مرحلة القوة :

بدأت بوصول الفرنسيين إلى واحة الزعاطشة في 16 جويلية 1849 بقيادة العقيد كاربيسيا الذي فرض حصارا عليها لخنق حركة التمرد وتصفية قائدها، ففوجئ بمقاومة الثائرين الذين قتلوا 37 جنديا وجرح 117 على الأقل، فلم يجد كربيسيا سوى أن ينسحب مع قواته منها، فأعطى هذا النصر دفعا معنويا للثائرين وزاد شعلة المقاومة في أوساط سكان المنطقة، وقد ساند الشيخ عبد الحفيظ الخنقي مقدم الزاوية الرحمانية إخوانه في واحة الزعاطشة وواجهوا الفرنسيين بقيادة سانت جيرمان في سبتمبر 1849.

مرحلة حصار الواحة :

باشر الجنرال هيربيون جمع جنوده الذين ناهز عددهم 4939 جنديا قرب الزعاطشة واحتل الزاوية القريبة من الربوة وطوق مفترق الطرق المؤدي إلى واحة الزعاطشة، وكانت الأوامر تقضي بقصف الأسوار لإحداث منفذ بها، لكن المقاومة قابلتهم ببسالة وفرضت عليهم الانسحاب بعد كبدتهم خسارة 35 جنديا، بينهم ضابط إضافة إلى 147 جريحا.

ورغم الحصار نجح الشيخ بوزيان في إرسال مبعوثه إلى قبائل بوسعادة وأولاد نايل لطلب العون والمساعدة .

مرحلة التراجع والمجزرة :

طلب الجنرال هيربيون تعزيزات عسكرية وتم مساندته من قسنطينة وبوسعادة وسكيكدة وعنابة حيث هاجموا الواحة في 26 نوفمبر 1849 بجيش قوامه 8000 جندي بقيادة العقيد كونروبير، العقيد دومنتيل ، لافار والضابط باراي دون الحديث عن الآليات الحربية، وكانت الأوامر تقضي بإبادة الواحة بمن فيها من السكان الذين قاوموا ببسالة إلى أن قتلوا وكذا قصف منزل الشيخ بوزيان إلى أن سقط في ميدان الشرف .

نتائجها :

- استشهاد أكثر من 800 مقاوم من سكان واحة الزعاطشة وقطع أشجار النخيل عن أخرها وفصل رؤوس الشيخ بوزيان وابنه إضافة إلى الشيخ الحاج موسى الدرقاوي عن أجسادهم وتعليقها على أحد أبواب مدينة بسكرة.

- مقتل عشر ضباط من مختلف الرتب إضافة إلى 165 جندي وإحصاء أكثر من 790 جريحا

الموقع